638

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
والجمهور على رفع جنات، وقرئ: (جناتٍ) بالجر (١) على البدل من قوله: ﴿بِخَيْرٍ﴾. وهذه القراءة تعضد الوجهَ الأخيرَ، وهو تعلق اللام ﴿بِخَيْرٍ﴾، وارتفاع ﴿جَنَّاتٌ﴾ على خبر مبتدأ محذوف. وقد أجاز ابن كيسان: أن يكون ﴿جَنَّاتٌ﴾ منصوبًا بإضمار أعني (٢).
قال الرماني: ولا يحسن أن يكون بدلًا من موضع ﴿بِخَيْرٍ﴾، لأن الباء ليست بمزيدة، كما لا يحسن مررت برجل زيدًا.
﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾: متعلق بتجري، ولك أن تجعلها حالًا من ﴿الْأَنْهَارُ﴾ لكون العامل فعلًا، أي: تجري الأنهار مستقرة تحتها.
﴿خَالِدِينَ﴾: حال من الضمير في ﴿اتَّقَوْا﴾ على حَدِّ: معه صقر صائدًا به غدًا. فإن قلتَ: ما منعك أن تجعله حالًا من المستكن في الظرف، كما زعم بعضهم؟ (٣) قلت: منعني فساد المعنى، لأن المستكن في الظرف هو للجنات، والمقصود بالوصف بالخلود: أصحاب الجنة لا الجنات.
ولك أن تجعله حالًا من (الذين) المجرور باللام (٤)، والعامل فيها الاستقرار، وهو الجيد وعليه المعنى، فاعرفه.
﴿وَأَزْوَاجٌ﴾: عطف على ﴿جَنَّاتٌ﴾ على قول من رفع، ومَن جَرَّ فعلى تقدير: ولهم أزواج.
﴿وَرِضْوَانٌ﴾: عطف أيضًا، وهو مصدر رضِي يرضَى بكسر العين في

(١) رواية شاذة عن يعقوب، انظر إعراب النحاس ١/ ٣١٥، وشواذ القراءات/ ١٩/، والبحر ٢/ ٣٩٩.
(٢) انظر إعراب النحاس ١/ ٣١٥.
(٣) هو العكبري ١/ ٢٤٦. وإعرابه هذا هو مذهب الكوفيين، انظر الدر المصون ٣/ ٦٧ - ٦٨.
(٤) هذا إعراب صاحب البيان ١/ ١٩٤ مقتصرًا عليه.

2 / 24