631

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
و﴿كَذَّبُوا﴾: في موضع نصب على الحال، وقد معها مرادة، ولك أن تجعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، و﴿كَذَّبُوا﴾ الخبر. وأَنْ تُجْعَلَ (١) خَبَرَ مبتدأٍ محذوف، أي: هم كذبوا. ونهاية صلة ﴿الَّذِينَ﴾: ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾.
وقوله: ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾: الباء للسببية، أي: بسبب ذنوبهم.
﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: اسم الفاعل مضاف إلى الفاعل (٢)، أي: شديدٌ عقابُهُ. وقيل: ﴿شَدِيدُ﴾ هنا بمعنى مُشدَّدٍ. وفَعِيل قد يكونُ بمعنى مُفَعِّلٍ ومُفعَّلٍ، فيكون على هذا مضافًا إلى المفعول (٣).
﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٢)﴾:
قوله ﷿: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ قرئ بالتاء النقط من فوقه على الخطاب، أي: أخبِرْهم بما سيجري عليهم من الغلبة والحشر إلى جهنم، أي: واجِهْهم بذلك. وبالياء النقط من تحته على لفظ الغَيْبَةِ (٤)، لأنهم غَيَب، أي: بلغْهم وَأَدِّ إليهم هذا القول الذي هو قولي لك: (سيغلبون ويحشرون). ويعضده: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٥).
﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ المهاد: رفع بقوله: (بئس)، وهو فِعالٌ بمعنى مفعول، والمخصوص بالذم محذوف، أي: بئس الممهود جهنم (٦).

(١) يعني جملة (كذبوا).
(٢) يريد إضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل وهي (شديد) إلى مرفوعها وهو (العقاب).
(٣) انظر التبيان ١/ ٢٤٢.
(٤) القراءتان صحيحتان، فقد قرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء فيهما، وقرأ الباقون بالتاء.
انظر السبعة ٢٠١ - ٢٠٢، والحجة ٣/ ١٧، والمبسوط/ ١٦١/، والتذكرة ٢/ ٢٨٤.
(٥) سورة الأنفال، الآية: ٣٨.
(٦) في (د) بئس (المهاد) جهنم.

2 / 17