629

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
للفصل، أو لكون التأنيث غير حقيقي. والوجه ما عليه الجمهور، بشهادة قوله تعالى: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا﴾ (١).
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ أي: من عقابه، وهو في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿شَيْئًا﴾. و﴿مِنَ﴾ على بابه. وعن أبي عبيدة: بمعنى عند، أي: عند الله شيئًا (٢).
و﴿شَيْئًا﴾: مفعول به، أي: لن تدفع عنهم شيئًا من عذابه، وقيل: هو منصوب على المصدر، أي: شيئًا من الإغناء (٣).
﴿وَقُودُ النَّارِ﴾: الجمهور على فتح الواو وهو الحطب، وقرئ: (وُقود النار) بالضم (٤) وهو المصدر، أي: هم أهلُ وقودِها.
﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١١)﴾:
قوله ﷿: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اختلف أهل العربية في محل الكاف هنا على وجهين:
أحدهما: أنه في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: دأب هؤلاء الكفرة في ذلك مِثْلُ دأبِ مَن قبلهم مِن آل فرعون وغيرهم (٥).

(١) سورة الفتح، الآية: ١١.
(٢) مجاز القرآن ١/ ٨٧.
(٣) كذا أعربه العكبري ١/ ٢٤١ وقدمه على الأول بينما تبع السمين الحلبي ٣/ ٣٧ المؤلف في ترتيب إعرابه.
(٤) نسبت إلى الحسن، ومجاهد، وطلحة بن مصرف. انظر إعراب النحاس ١/ ٣١٣، ومختصر الشواذ/ ١٩/، والمحرر الوجيز ٣/ ٢٦.
(٥) هذا إعراب الزجاج ١/ ٣٨٠، وبه بدأ الزمخشري ١/ ١٧٦، وابن عطية ٣/ ٢٦.

2 / 15