612

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
وقرئ: (وكتبه) بغير ألف (١) على أنه جمع كتاب؛ لأن الله ﷿ أنزل كتبًا، كما أرسل رسلًا، وأيضًا فإن ما اكتنفه جمع فحمل عليه، ليكون الكلام على لفظ واحد.
وقرئ: (وكتابه) با لألف (٢) على التوحيد على إرادة الجنس، أو القرآن.
وقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ يحتمل أن يكون خبرًا بعد خبر، وأن يكون حالًا، أي: يقولون، أو قائلين لا نفرق.
و﴿أَحَدٍ﴾: في معنى الجمع، كقوله: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ (٣)، ولذلك أضيف إليه ﴿بَيْنَ﴾ (٤).
وقرئ: (لا يفرق) بالياء النقط من تحته (٥)، على أن الفعل لـ ﴿كُلٌّ﴾.
﴿وَقَالُوا﴾: عطفٌ على ﴿آمَنَ﴾.
﴿غُفْرَانَكَ﴾: منصوب بإضمار فعله، أي: اغفر لنا غفرانك، وقيل: بغير فعله، أي: نسألك غفرانك، فهو على الوجه الأول منصوب على المصدر، وعلى الثاني مفعول به، وأجيز رفعه على تقدير: غفرانك بغيتُنَا (٦).

(١) هي قراءة أكثر العشرة.
(٢) قرأها: حمزة، والكسائي، وخلف. انظر السبعة/ ١٩٥/، والحجة ٢/ ٤٥٥، والمبسوط/ ١٥٦/، والتذكرة ٢/ ٢٨٠.
(٣) سورة الحاقة، الآية: ٤٧.
(٤) لأن (بين) لا تضاف إلى الواحد.
(٥) هي قراءة يعقوب وحده من العشرة. انظر المبسوط/ ١٥٦/، والتذكرة ٢/ ٢٨٠، كما نسبها ابن عطية ٢/ ٣٨٧ - ٣٨٨ إلى سعيد بن جبير، ويحيى بن يعمر، وأبي زرعة بن عمر بن جرير.
(٦) اقتصر الزجاج ١/ ٣٦٩، والزمخشري ١/ ١٧٢، وابن الأنباري ١/ ١٨٨ على الأول، وأجاز ابن عطية ١/ ٣٨٨، والعكبري ١/ ٢٣٤ الثاني. وذكر أبو حيان ٢/ ٣٦٦ الثالث عن بعضهم، فلعله يريد المؤلف، والله أعلم.

1 / 612