605

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
﴿أَلَّا تَرْتَابُوا﴾: موضع (أن) نصب، أي: من ألا ترتابوا لعدم الجار، أو جر على إرادة الجار على الخلاف المشهور (١).
﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ﴾: أن وما اتصل بها في موضع نصب على الاستثناء، قيل: هو من الجنس؛ لأنه أَمَرَ جل ذكره بالاستشهاد في كل معاملة، واستثنى منه التجارة الحاضرة، أي: إلّا في حال حضور التجارة. وقيل: ليس من الجنس (٢).
(تجارةٌ حاضرةٌ): قرئ بالرفع على أن تكون (كان) بمعنى وَقَعَ وحَدَثَ، وقهيل: هي الناقصة، على أن الاسم تجارةٌ حاضرةٌ، والخبر ﴿تُدِيرُونَهَا﴾، و﴿بَيْنَكُمْ﴾ ظرف لقوله: ﴿تُدِيرُونَهَا﴾. وبالنصب (٣) على أنها الناقصة، على تقدير: إلا أن تكون المعاملةُ أو التجارةُ تجارةً حاضرةً.
قوله: ﴿أَلَّا تَكْتُبُوهَا﴾ في موضع نصب، أي: في ألا تكتبوها لعدم الجار، أو جر على إرادته، وقد ذكرت في غير موضع.
﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ﴾: يحتمل أن يكون الفعل مبنيًّا للفاعل، بشهادة قراءة من قرأَ: (ولا يضارِرْ) بالإِظهار والكسر وهو عمر ﵁ (٤). وأن يكون مبنيًّا للمفعول، بدليل قراءة من قرأ: (ولا يضارَرْ) بالإظهار والفتح وهو ابن عباس ﵄ (٥). وفتحت الراء في قوله: ﴿وَلَا يُضَارَّ﴾ لالتقاء

(١) تقدم ذكر هذه المسألة كثيرًا.
(٢) قاله مكي ١/ ١١٩. وسقط هذا القول من (د).
(٣) الجمهور على (تجارةٌ حاضرةٌ) بالرفع، وقر عاصم وحده: (تجارةً حاضرةً) بالنصب. انظر السبعة / ١٩٣/، والحجة ٢/ ٤٣٦، والمبسوط / ١٥٥/، والتذكرة ٢/ ٢٧٩.
(٤) كذا في إعراب النحاس ١/ ٣٠١، والكشاف ١/ ١٦٩، والمحرر الوجيز ٢/ ٣٧٢، ويظهر أنها إحدى الروايتين عن سيدنا عمر ﵁، والقراءة منسوبة أيضًا إلى ابن عباس ﵄، وابن أبي إسحاق، ومجاهد. انظر المصادر السابقة.
(٥) كذا في الكشاف الموضع السابق، وخرجها الطبري ٣/ ١٣٦ عن عمر، وابن مسعود ﵄ ومجاهد. وحكاها ابن عطية ٢/ ٣٧٢ عن الطبري.

1 / 605