520

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
للتبعيض، و(ما) موصول. و﴿شَيْئًا﴾: نَصْبٌ بأن تأخذوا. وآتيتم يتعدى إلى مفعولين: أحدهما الهاء والنون، والثاني محذوف، وهو عائد الموصول، أي: آتيتموهن إياه.
﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾: في موضع نصب على الاستثناء المنقطع. ﴿أَلَّا يُقِيمَا﴾: في موضع نصب بأن يخافا، أي: إلّا أن يخاف الزوجان ترك إقامة حدود الله فيما يلزمهما مما أَمَرَ الله تعالى به كلَّ واحد منهما.
وقرئ: (إلا أن يُخافا) على البناء للمفعول (١)، على أن يكون الخُلْعُ إلى الحاكم، أي: إلا أن يخاف الحاكمُ الزوجَين، ثم حذف الفاعل وأقيم ضمير الزوجين مقامهما، تعضده قراءة من قرأ: (إلا أن تخافوا) وهو عبد اللَّه ﵁ (٢).
و﴿أَلَّا يُقِيمَا﴾: بدل من ألف الضمير، وهو بدل الاشتمال، كما تقول: خِيفَ زيدٌ تركُه إقامة حدود الله، قاله الزمخشري (٣).
والخوف هنا بمعنى الظن، تعضده قراءة من قرأ: (إلا أن يظنا) (٤) ومن زعم أنه بمعنى اليقين فقد أخطأ، لوقوع أن الناصبة بعده (٥).

(١) قراءة صحيحة، قرأ بها حمزة، وأبو جعفر، ويعقوب انظر السبعة/ ١٨٢/، والحجة ٢/ ٣٢٨، والمبسوط / ١٤٦/، والتذكرة ٢/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٢) انظر قراءة عبد اللَّه بن مسعود ﵁ في معاني الفراء ١/ ١٤٥، وإعراب النحاس ١/ ٢٦٥، والكشاف ١/ ١٣٩، والمحرر الوجيز ٢/ ١٩٩، والقرطبي ٢/ ١٣٨، والدر المصون ٢/ ٤٥٠. وقد ضُبطت هذه القراءة في المحرر الوجيز وحده (يخافون) بالياء رسمًا ولفظًا. والله أعلم.
(٣) الكشاف ١/ ١٣٩.
(٤) هو أُبي ﵁ كما في معاني الفراء ١/ ١٤٥ - ١٤٦، وجامع البيان ٢/ ٤٦٠، والكشاف ١/ ١٣٩. وكلاهما جعل الخوف هنا بمعنى الظن.
(٥) كون الخوف هنا بمعنى: اليقين، هو لأبي عبيدة ١/ ٧٤، وحكاه الزجاج ١/ ٣٠٧ - ٣٠٠٨ عنه، ويؤيد ما ذهب إليه المؤلف ﵀ قول النحاس ١/ ٢٦٦ بأن من قال: يخافا بمعنى: يوقنا، لا يعرف.

1 / 520