494

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
وقرئ في غير المشهور: (ليُحْكَمَ) على البناء للمفعول (١)، وهو ظاهر (٢).
وقوله: ﴿فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ متعلق بقوله: ﴿لِيَحْكُمَ﴾، وهو الحق ودين الإسلام الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق.
﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾: في الحق. وقيل: في الكتاب. وقيل: في أمر الدين. وقيل: في محمد ﷺ، وجاز عود الضمير إليه وإن لم يجر له ذكر لحصول العلم به (٣).
﴿إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾: الهاء في ﴿أُوتُوهُ﴾ تعود إلى الكتاب، أي: إلا الذين أوتوا الكتابَ المُنْزَلَ.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ﴾: (من) متعلق باختلف، كما تقول: ما ضربَهُ إلا زيدٌ عند بَكرٍ، فعند بكرٍ متعلق بالفعل الواقع قبل إلا.
﴿بَغْيًا﴾: مفعول من أجله، والعامل فيه ﴿اخْتَلَفَ﴾؛ لأنه غَرَضٌ لفعلهم، أي: اختلفوا للبغي.
و﴿بَيْنَهُمْ﴾: ظرف للبغي. والبغي: الحسد (٤)، والطلب للاستعلاء بغير حقٍّ.
وقوله: ﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ اللام متعلقة بقوله: ﴿فَهَدَى﴾، كقوله: ﴿هَدَانَا لِهَذَا﴾ (٥). و(ما) موصولةٌ ونهاية صلتها ﴿بِإِذْنِهِ﴾.

(١) هي قراءة عاصم الجحدري كما في إعراب النحاس ١/ ٢٥٤، والمحرر الوجيز ٢/ ١٥٣.
(٢) قال النحاس ١/ ٢٥٤ عن هذه القراءة: شاذة، لأنه قد تقدم ذكر الكتاب.
(٣) لم يذكر الطبري ٢/ ٣٣٧ إلا الكتاب، قال: هو التوراة. وذكر الماوردي ١/ ٢٧١ الحق أولًا ثم الكتاب. وفي زاد المسير ١/ ٢٣٠: الهاء تعود على محمد ﷺ، عن ابن مسعود. والثاني: إلى الدين، عن مقاتل. والثالث: إلى الكتاب، قاله أبو سلميان الدمشقي.
(٤) في (د): والحسد و....
(٥) سورة الأعراف، الآية: ٤٣.

1 / 494