464

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
بمعنى كي، وأن تكون بمعنى إلى أن، و(كان) في قوله: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ تامة، وفي قوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ﴾ يحتمل أن تكون تامة، وأن تكون ناقصة. و﴿لِلَّهِ﴾ الخبر.
والفتنة هنا الشرك، ومعنى ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾: أي خالصًا له، ليس للشيطان فيه نصيب.
﴿فَلَا عُدْوَانَ﴾: الفاء وما بعدها جواب الشرط. و﴿عُدْوَانَ﴾ مبني مع (لا) في موضع رفع بالابتداء، و﴿إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ الخبر. والعدوان: الظلم الصُرَاحُ. والمعنى: لا جَزاءَ ظُلْمٍ إلا لمن ظَلَمَ.
﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٩٤)﴾:
قوله ﷿: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَام﴾ ابتداء وخبر، وفي الكلام حذف مضاف، تقديره: قتال الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام.
وقوله: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ (مَن) شرطية، وقد جُوِّزَ أن تكون موصولة.
وقوله: ﴿بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ الباء صلة، و(مثل) صفة لمصدر محذوف، أي: اعتداء مثل اعتدائهم.
أبو إسحاق: وسُمِّيَ الثاني اعتداء؛ لأنه مجازاة اعتداء، فَسُمِّي بمثل اسمه؛ لأن صورة الفعلين واحدةٌ وإن كان أحدهما طاعةً والآخر معصيةً، والعرب تقول: ظلمني فلان فظلمته، أي: جازبته بظلمه، وجَهِلَ عليَّ فجهلت عليه، أي: جازيته بجهله، انتهى كلامه (١).

(١) معاني أبي إسحاق الزجاج ١/ ٢٦٥.

1 / 464