442

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
﴿ذَلِكَ﴾: مبتدأ، أي: ذلك الحكم المذكور من العفو والدية، ﴿تَخْفِيفٌ﴾: خبره.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾: في موضع رفع على أنَّهْ خبر بعد خبر، أو صفة لقوله: ﴿تَخْفِيفٌ﴾.
﴿وَرَحْمَةٌ﴾: عطف على ﴿تَخْفِيفٌ﴾، وذلك أن أهل التوراة كتب عليهم القصاص البتة، وحُرِّم العفو وأخذ الدية. وعلى أهل الإنجيل: العفو وحرِّم القصاص والدِّية. وخيرت هذه الأمة بين الثلاث: القصاص والدية والعفو توسعة وتيسيرًا.
﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾: من: شرطية في موضع رفع بالابتداء. ﴿فَلَهُ﴾: الجواب. ويحتمل أن تكون موصولة، ودخلت الفاء لما فيها من الإبهام. وقوله: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: بعد ذلك التخفيف، فتجاوزَ ما شُرعَ له.
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٧٩)﴾:
قوله ﷿: ﴿حَيَاةٌ﴾ في موضع رفع بالابتداء، و(لَكُمْ) خبره، أو بـ ﴿لَكُمُ﴾ على رأي أبي الحسن.
﴿فِي الْقِصَاصِ﴾: في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿حَيَاةٌ﴾، ولك أن تجعله ظرفًا للاستقرار، فعلى الأول: يتعلق بمحذوف، وعلى الثاني: بما يتعلق به الخبر.
وقرئ في غير المشهور: (ولكم في القَصَصِ حياة) (١) أي: فيما قُصَّ عليكم من حكم القتل والقِصاص.

(١) نسبت إلى أُبي ﵁، وإلى أَبي الجوزاء. انظر إعراب النحاس ١/ ٢٣٢. وهي منسوبة إلى الثاني فقط في الكشاف ١/ ١١١. والمحرر الوجيز ٢/ ٦٥ - ٦٦. والقرطبي ٢/ ٢٥٧، والبحر ٢/ ١٥.

1 / 442