404

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وقوله: ﴿عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ في محل النصب على الحال من المستكن في ﴿يَنْقَلِبُ﴾، أي: راجعًا.
والجمهور على كسر القاف، وقرئ: (على عقْبيه) بسكونها (١)، وهما لغتان.
﴿وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً﴾: هي إنْ المخففة التي تلزمها اللام الفارقة، واسمها محذوف، هذا مذهب أهل البصرة، وقال أهل الكوفة: (إن) بمعنى (ما)، واللام بمعنى إلّا (٢). ﴿لَكَبِيرَةً﴾: خبر كان، واسمها مضمر فيها دل عليه قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا﴾، أي: وإن كانت التحويلة، أو الجعلة، أو الصلاة التي صليت إلى بيت المقدس، أو القبلة ﴿لَكَبِيرَةً﴾، أي: لثقيلة شاقة.
و﴿إِلَّا عَلَى الَّذِينَ﴾: في محل النصب على الاستثناء، أي: وإن كانت لشاقة على جميع الناس إلَّا على الثابتين منهم على الإيمان.
وقوله: ﴿هَدَى اللَّهُ﴾ أي: هداهم الله، فحذف الضمير الراجع إلى الموصول.
وقرئ في غير المشهور: (وإن كانت لكبيرةٌ) بالرفع (٣)، على أنَّ (كان) مزيدة، والأصل: وإن هي لكبيرة، كقولك: إنْ زيدٌ لمنطلقٌ، ثم وإن كانت (٤).
وقوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ خبر كان يحتمل أن يكون ﴿لِيُضِيعَ﴾، أي: وما كان الله ذا إضاعة إيمانكم، وأن يكون محذوفًا،

(١) نسب الزمخشري ١/ ١٠٠ قراءة التسكين لابن أبي إسحاق. وانظر البحر ١/ ٤٢٥ فقد حكاها لغة تميمية.
(٢) انظر هذين المذهبين في إعراب النحاس ١/ ٢٢٠، والبيان ١/ ١٢٦، واقتصر مكي ١/ ٧٤ على إعراب الكوفيين.
(٣) قراءة شاذة نسبها الزمخشري ١/ ١٠٠ لليزيدي. وانظر البحر ١/ ٤٢٥.
(٤) هكذا هذه العبارة في الكشاف ١/ ١٠٠. لكن ضعف أبو حيان ١/ ٤٢٥ هذا الإعراب.

1 / 404