187

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Maison d'édition

مدار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

الرياض

﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًاّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (١) .
وقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٢) .
وقال النبي ﵌: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (٣) .
ومن صفاتهم؛ أنهم يحبون النبي ﷺ محبة قوية، لا تعدلها محبة أحد غيره كائنًا من كان:
قال النبي ﵌: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) (٤) .

(١) سورة الحشر، الآية: ١٠.
(٢) سورة الحجرات، الآية: ١٠.
(٣) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (من الإيمان ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .
(٤) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (حب النبي ﷺ من الإيمان) .

1 / 194