107

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Maison d'édition

مدار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

الرياض

أركان الإيمان
إن معتقد أهل السنة والجماعة في أصول الإيمان؛ يتلخص في التصديق بأركانه الستة، كما أخبر النبي ﷺ في حديث جبريل ﵇ لما جاء يسأله عن الإيمان؛ فقال ﷺ:
(أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره) (١) .
فالإيمان يقوم على هذه الأركان الستة؛ إذا سقط منها ركن لم يكن الإنسان مؤمنًا البتة؛ لأنه فقد ركنًا من أركان الإيمان؛ فالإيمان لا يقوم إلا على أركانه تامة، كما لا يقوم البنيان إلا على أركانه مكتملة.
لذا لا يتم الإيمان إلا بأركانه الستة جميعًا على الوجه الصحيح الذي دل عليه الكتاب والسنة، ومن جحد شيئًا منها فليس بمؤمن، وإن ادعى الإيمان، وقام ببعض أركان الإسلام.

(١) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة) . و(رواه مسلم) في (كتاب الجنائز) باب: (بيان الإيمان والإٍسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله ﷾ .

1 / 113