131Comprendre le Coran et ses significationsفهم القرآن ومعانيهAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEnquêteurحسين القوتليMaison d'éditionدار الكنديÉditionالثانيةAnnée de publication١٣٩٨Lieu d'éditionدار الفكر - بيروتGenresEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsAmbiguous Verses of the Quran•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وَلَا من يعذب مِنْهُم إِلَّا أَنه سيعذب بَعضهم وَيغْفر لمن يَشَاء مِنْهُموَأما قَوْلهم لَا يَخْلُو من ثَلَاث خلالإِمَّا أَن يكون قَالَ أعذبهم وَهُوَ يعلم أَنه سيعذبهمأَو كَانَ لَا يعلم من يعذبه مِنْهُمأَو كَانَ يعلم أَنه يعذبهمفالشك فِي علم عَذَابهمْ كفروَقَوله أعذبهم وَهُوَ يعلم ١٠٨ أَنه لَا يعذبهم كذبفقد جامعناهم على ذَلِك إِلَّا الْفَصْل الأول وَهُوَ قَوْلهم إِنَّه قَالَ ذَلِك وَهُوَ يعلم أَنه يعذبهمفجوابنا أَنه قَالَ ذَلِك وَهُوَ يعلم أَنه سيعذب بَعضهم وَيَعْفُو عَمَّن شَاءَ أَن يعْفُو عَنهُ وَكَذَلِكَ اسْتثْنى لما علم وَلَا يلْحقهُ فِي ذَلِك شكّ وَلَا كذب وَلَا خلف وَالْآيَة فِي الِاسْتِثْنَاء من شَاءَ أَن يغْفر لَهُ من الْمُوَحِّدين لَا يَخْلُو من أَن تكون الْآيَة من أَولهَا إِلَى آخرهَا فِي المصرين أَو فِي التائبين أَو هِيَ مخصصة أَولهَا وَآخِرهَا فِي التائبين1 / 376CopierPartagerDemander à l'IA