143

Les Vertus des Temps

فضائل الأوقات

Enquêteur

عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي

Maison d'édition

مكتبة المنارة

Édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

مكة المكرمة

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
١٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السِّمْسَارُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعِيدِ، فَرَأَى وُهَيْبٌ ⦗٣٢٢⦘ يَعْنِي ابْنَ الْوَرْدِ النَّاسَ وَهُمْ يَمُرُّونَ بِهِ فِي ذَلِكَ الزِّيِّ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: " عَفَا اللَّهُ عَنَّا وَعَنْكُمْ لَئِنْ كُنْتُمْ أَصْبَحْتُمْ مُسْتَيْقِنِينَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ يَقْبَلُ مِنْكُمْ هَذَا الشَّهْرَ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا مَشَاغِيلَ، عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ بِطَلَبِ الشُّكْرِ وَإِنْ كَانَتِ الْأُخْرَى خَائِفِينَ أَلَّا يَكُونَ تُقَبَّلَ مِنْكُمْ، لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَشْغَلَ قُلُوبًا عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ الْيَوْمَ

1 / 321