769 - ح وحدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أبو بشر محمد بن أحمد ابن حماد قال: ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل قال: ثنا أبو مالك المغولي محمد بن الصقر بن مالك بن مغول قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: كنت عند سفيان الثوري جالسا فأتاه آت فقال: #333# يا أبا عبد الله، ما تقول في قارن قدم مكة فخاف إن هو بدأ بطواف عمرته يفوته الوقوف بعرفة، فمضى إلى عرفة ليقف لحجه، ثم يرجع فيطوف لعمرته؟ فأجابه سفيان فقال: وما يمنعه من ذلك إذا كان عنده تجيب فاره، فقال له: يا أبا عبد الله، فإن النعمان بن ثابت يزعم أنه إذا توجه إلى عرفة فقد رفض العمرة، فقال له الثوري: ومن يقول غير هذا؟ قال عبد الله بن داود: فقلت في نفسي أنت قلت.
Page 332
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا