726 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد أبو عبد الله محمد بن هارون بن محمد العباسي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثني سعيد بن عثمان الزيات، عن أبيه قال: قام رجل إلى هارون الرشيد في مدينة أبي جعفر يوم جمعة وهو على المنبر فقال: والله ما قسمت بالسوية ولا عدلت في الرعية ولقد فعلت وفعلت، فأمر به فأخذ ثم أدخل عليه بعد الصلاة، وبعث إلى أبي يوسف، قال أبو يوسف، فدخلت عليه وهو جالس والرجل بين العقابين والجلادون خلفه بالسياط، فأقبل علي، فقال: يا #315# يعقوب، كلمني هذا بما لم يكلمني به أحد، فقلت: يا أمير المؤمنين، قد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم في قسم قسمه: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، فعفا وصفح، وقيل له: وقد قسم قسما: إعدل، فقال صلى الله عليه وسلم: ((ومن يعدل إذا لم أعدل)، فعفا وصفح، وقيل له أشد من هذا، خاصم إليه الزبير ورجل من الأنصار فقضى للزبير، فقال الآخر: يا رسول الله، أأن كان ابن عمتك، فعفا وصفح، قال: فسكن غضبه وأمر بالرجل فأطلق.
Page 314
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا