715 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال: #310# أخبرني هارون بن محمد العباسي قال: حدثني موسى بن عبد الله قال: حدثني أبي ومحمد بن عبد الله البكري قالا: ثنا سلمة بن عبد الله بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن يحيى بن حفص العمري قال: دعينا ليحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن أنا وأبو البختري وهب بن وهب وعبد الله بن مصعب وأبو يوسف الفقيه، فإذا بيحيى جالس عند هارون الرشيد، فقال لنا: يا هؤلاء إني أمنت هذا الرجل وسبعين معه، فكلما أخذت رجلا قال: هذا منهم، فقلت: أسميهم لي، قال يحيى: أنا رجل من السبعين معروف بعيني واسمي ونسبي فهل ينفعني ذلك؟ والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، فقلنا له: يا يحيى، اتق الله فليس لك أمان إلا أن تخبرهم فأبى، فأخذ أبو البختري الأمان فشققه، وقال: يا أمير المؤمنين، لا أمان له، وسأل أبا يوسف القاضي، فقال: ليس لك أن تسأله عنهم.
Page 309
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا