700 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله ابن أحمد من سكان دلاص وكان صاحب حديث قال: حدثني عبد الله بن عبد الوهاب الخراساني بالإسكندرية قال: ثنا إسحاق بن راهويه قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: قال لي أبو يوسف القاضي: علمت أن مالك بن أنس #304# عرضني لضرب العنق، قلت: وكيف ذلك؟ قال: اجتمعت معه عند هارون الرشيد بالمدينة فقلت له: رجل حلف على لوزة أن فيها لوزتين، فقال لي: هو حانث، فقلت ولم أظنه يسمع أبو عبد الله إذا أصاب لم يخطئ، وإذا أخطأ لم يصب، فسمع مالك ذلك، فالتفت إلى هارون الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين، ما ظننت أن مجلسك يهزأ فيه، وإنما أنتم أهل العلم ومنكم بدأ، فنظر هارون إلي نظرة، ولم يعلم الخبر وقام من فوره كالمغضب وصرف عني شره.
Page 303
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا