547 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال: #255# ثنا محمد بن شجاع قال: سمعت الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول: قال لي حماد بن أبي حنيفة: بلغني عن داود الطائي فقر شديد فيكربنا عليه، فأصبحنا فغدونا عليه فقرعت الباب فخرجت عجوز ذكر لها شيئا طويلا، فقلنا قولي لأبي سليمان: هذا حماد بن أبي حنيفة والحسن بن زياد، فردت الباب ثم دخلت فسمعته يقول: من داخل الدار، وما أنا والناس، وما أنا حتى يأتيني الناس؟ ثم أذن لنا فدخلنا عليه، فقال له حماد: يا أبا سليمان، بلغني أنك تقول: إذا صلى وهو جنب بقوم أعاد ولم يعيدوا، قال: كذا أقول، قال: فإن أبي وأصحابنا يقول: يعيد ويعيدون، فقال داود: فإن عمر بن الخطاب رحمه الله قال: يعيد ولا يعيدون، وما أبالي إذا وافقت عمر بن الخطاب من خالفت من أهل الأرض.
قال محمد بن شجاع: فسمعت الحسن بن زياد يقول: وهذه الكلمة من كوفي شريفة كبيرة، ثم أخرج حماد من كمه صرة فيها أربع مائة درهم فقال: يا أبا سليمان، خذ هذه فانتفع بها، فقد بلغني ما أنت فيه من الضيق وقد عرفت ما بيني وبينك من الصداقة، فقال له داود: ما لي إليها حاجة ولو قبلت شيئا لقبلتها.
Page 254
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا