525 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا حفص بن عمر الجعفي قال: كان داود الطائي قد ورث عن أمه أربع مائة درهم، فمكث يتقوتها ثلاثين عاما، فلما نفدت جعل #248# ينقض سقوف الدويرة فيبيعها، حتى باع الخشب والبواري واللبن حتى بقي نصف سقف، وكان حائط داره من هذا اللبن العرزمي الذي يجعل في الكناسات، وبابه خلاف مرفوع وحائطه قصير، لو أن غلاما وثب سقط إلى الدار، فجاءه صديق له يوما فقال: لو أعطيتني يا أبا سليمان هذه فأبضعتها لك، لعلنا نستفصل لك فيها شيئا تنتفع به، فما زال به حتى دفعها إليه، ثم فكر فلقيه بعد عشاء الآخرة فقال: أرددها علي، قال: ولم؟ قال: أخاف أن يدخل فيها شيء غير طيب فأخذها، وقال له الرجل الداخل عليه: يا أبا سليمان بعت كل شيء من الدار حتى بقيت تحت نصف سقف فلو سويت هذا السقف فكان يكنك من المطر والحر والبرد، قال: اللهم غفرا كانوا يكرهون فضول النظر كما يكرهون فضول الكلام، يا عبد الله أخرج عني، فقد شغلت علي قلبي، إني أبادر جفوف القلم وطئ الصحيفة.
Page 247
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا