698

Encyclopedia of the Virtues of Quranic Chapters and Verses - The Authentic Section

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Maison d'édition

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Édition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

جدة

وعن أبي سعيد الخدري أيضا:
(١٨٢) قال أحمد: حدثنا عبد الله بن محمد - قال أبو عبد الرحمن (أي عبد الله بن أحمد راوي المسند): وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - ثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن الضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة! قال: فشقّ ذلك على أصحابه، فقالوا: من يطيق ذلك؟ قال: "يقرأ قل هو الله أحد فهي ثلث القرآن".

تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد وابنه ٨/ ٣، البخاري ٩/ ٥٩، أبو يعلى ٢/ ٢٩٥، ٣/ ٣٥٧، الإسماعيلي (انظر الفتح ٩/ ٦٠)، ابن الضريس ١١٢/ أ، الحلال في جزئه حديث رقم (٤)، (٢٥)، البيهقى في الشعب ٣٧٧/ ١ القسم الثاني.
جميعهم من طريق الأعمش به.
ورواه عن الأعمش أبو خالد الأحمر وحفص بن غياث.
تنبيهات هامة:
جاء الحديث في البخاري بهذا السند: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا إبراهيم والضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدري به بلفظ: الله الواحد الصمد ثلث القرآن.
وجاء عقبه: قال الفربري: سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم وراق أبي عبد الله يقول: قال أبو عبد الله: عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك المشرقي مسند اهـ.
قال الحافظ في الفتح: والمراد أن رواية إبراهيم النخعي عن أبي سعيد منقطعة، ورواية الضحاك عنه متصلة، ثم قال: يؤخذ من هذا الكلام أن البخاري كان يطلق على المنقطع لفظ المرسل، وعلى المتصل لفظ المسند، والمشهور في الاستعمال، أن المرسل ما يضيفه التابعي إلى النبي ﷺ، والمسند ما يضيفه الصحابي إلى النبي ﷺ، بشرط أن يكون ظاهر الإسناد إليه الاتصال، وهذا الثاني لا ينافي، ما أطلقه المصنف. انتهى كلام الحافظ عن الفتح (٩/ ٦٠، ٦١) وقد قال بنحو ذلك في النكت الظراف (٣/ ٣٦٧، ٣٦٨) =

2 / 446