556

Encyclopedia of the Virtues of Quranic Chapters and Verses - The Authentic Section

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Maison d'édition

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Édition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

جدة

الفصل الأول فيها إجمالًا
* هي سورة جامعة:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
(١٤٨) قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: أقْرِئْنى يا رسول الله؟ قال له: "اقرأ ثلًاثا من ذات ﴿الر﴾، فقال الرجل: كَبِرَتْ سِنِّي، واشتد (*) قلبي، وغلظ لساني، [قال]: "فاقرأ من ذات (حم) "، فقال مثل مقالته الأولى، فقال: "اقرأ ثلاثًا من المُسَبِّحات"، فقال مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعةً، فأقرأه ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد عليها أبدًا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: "أفلح الرويجل، أفلح الرويجل"، ثم قال: "علىَّ به"، فجاءه، فقال له: "أُمِرتُ بيوم الأضحى، جعله الله عيدًا لهذه الأمة"، فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابنى، أفأضحِّي بها؟ قال: "لا، ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله".

تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد ٢/ ١٦٩، وأبو داود ١/ ٢٢١، والنسائي في الفضائل ص ٨١، وفي اليوم والليلة ٢٧ ب، ٤٤ أ، وابن السني ص ٢٥٣، وابن عبد الحكم في فتوح مصر

(*) في ابن كثير وأبي داود: "واستدّ" بالمهملة، وفسّرها محققو ابن كثير.

2 / 299