334

Encyclopedia of the Virtues of Quranic Chapters and Verses - The Authentic Section

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Maison d'édition

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Édition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

جدة

عليه ﷺ أَبي حدث عنه بحديث يرى أنه كذب وأَن يحشرني تحت لوائه ويجعلني ممن يذبون عن سنته وهديه وممن يردون حوضه ويحظون بشفاعته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف: ٢٣].
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦)﴾.
وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

1 / 368