لقد أجاب المفسرون من الحنفية بأن قصد المشركين إنكار تسمية الله تعالى «الرحمن» ولم يكن قصدهم إنكار مسماه، وهو الخالق الرازق الرب؛ لأنهم لا يعرفون الله باسمه «الرحمن» .
وذكر الآلوسي:
(وقيل سألوا عن ذلك لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله كما يطلقون الرحيم والرحوم والراحم عليه، أو لأنهم ظنوا أن المراد غيره ﷿، فقد شاع فيما بينهم تسمية مسيلمة برحمن اليمامة) .
وكانوا ينكرون أن يسمى الله تعالى باسمه «الرحمن» كما أنكروا ذلك يوم الحديبية.