991

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وجاء في ( جواهر الفتاوى ) وكل مفتي حنفي يأمر مطلقة بالثلاثة أن تنقل مذهبها إلى المذهب الشافعي وتقر أن نكاحها كان باطلا بسبب كونها من دون ولي من الواجب | | على سلطان الزمان أن يزجره و يمنعه . وقد قال صاحب ( الجواهر ) لقد أستفتي أئمة بخارا عن هذه المسألة فكانت إجاباتهم على هذا النحو . أجاب الإمام ظهير الدين المرغيناني بعد قول المستفتي كان من الواجب على سلطان الزمان زجره ومنع هذا المفتي وتعزيزه والله أعلم ، وعن أئمة السلف ، سئل عن مثل هذه المسألة فأجاب ، أعتقد هذا رجل خرج من دنيا الإيمان والله العاصم . والقاضي الإمام فخر الدين حسين بن منصور الأوزجندي أجاب بمثل ذلك والله أعلم . أما الإمام قوام الدين الصفار فأجاب لا يجب أن يفعل وإن فعل فذلك ليس حلالا . وعلى سلطان الوقت أن يزجره وأن يحجر على هذا المفتي وألا يفعل مثل ذلك . وليس سليما من المفتي أن يقبل الهدية ولكن إذا قبل الهدية بعد الاستفتاء والجواب عليه هو أقرب للحل وأبعد عن الرشوة .

يقول شيخ الإسلام خواهر زاده إذا جاء المستفتي بهدية إلى المفتي بعد الاستفتاء والجواب عليه فلا عيب في قبولها .

ويجب عليه أن يحتاط كثيرا في أمور الفرج بقدر الاستطاعة كما جاء في ( المحيط ) ، وأن يذيل الرواية بلفظ ( هو الأصح ) أو ( هو الأولى ) أو ( هو الأيسر ) أو ( افتى به فلان ) أو ( به أخذ فلان ) أو ( عليه فتوى فلان ) أو ( ما في هذا المعنى ) ويجوز للمفتي أن يفتي اعتمادا على الروايات بما خالف ذلك . أما إذا كانت الرواية مذيلة بلفظ ( عليه الفتوى ) أو ( هو الصحيح ) أو ( هو المأخوذ للفتوى ) أو ( به يفتي ) وما شابه ذلك ، فلا يجوز عندها للمفتي أن يفتي بخلاف ذلك . وقد جاء في ( المضمرات ) بعض علامات الفتوى هي : ( عليه الفتوى ) _ به نأخذ _ به يعتمد _ عليه الاعتماد _ عليه عمل الناس اليوم _ عليه عمل الاعتماد _ هو الصحيح _ هو الظاهر _ هو الأظهر _ هو المختار _ عليه فتوى مشايخنا _ هو الأشبه _ هو الأوجه . وفي حاشية ( بزدوي ) أن لفظ ( الأصح ) يقتضي أن يكون غير صحيحا ، أما لفظ ( صحيح ) فلا يقتضي أن يكون غير صحيحا : |

انظر أيها القلب كم هي شروط الافتاء عند المجتهدين

ولكن في عصرنا فإن للمفتي حكم العنقاء والكيمياء

ومن الحرمان والخسران أنني قضيت مدة من عمري العزيز في طلب هذه الطائفة فلم أجد إلا القليل منهم الذين يتحلون بهذه الصفات ، ولأنني حرمت من تحقيق مقصودي فقد رأيت كثيرا من الذين لا علم لهم ولا عمل ويتصدون لهذا الأمر الجليل عن جهل وعدم الدين فأنشدت قصيدة من ثلاثين بيتا : |

قيل الآن كان مفتي كل مدينة

على اطلاع على العلوم الدينية

وكانوا من سالكي طريق الله

ومن وارثي علم المصطفى

وكان علمهم دستورا قبل حلمهم

علماء في العلم وحلمهم عامر ومعمور

|

Page 103