984

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

( باب العين مع الياء )

عيسى ابن مريم عليه السلام : قيل كانت مريم بنت عمران إذا حاضت تتحول عن المسجد إلى بيت خالتها فإذا طهرت عادت مبيتة فإذا هي تغتسل من الحيض وقد أخذت مكانا شرقيا أي مشرقة وكانت في الشتاء ومن ثم اتخذت النصارى المشرق قبلة ثم ضربت من دونهم حجابا أي سترا فجاء جبرائيل عليه السلام وبشرها بالغلام ونفخ في جيب درعها فحملت بعيسى عليه السلام . وذكر أيضا أنه ظهر جبرائيل عليه السلام يوما على صورة شاب أمرد وضيء الوجه جعد الشعر سوى الخلق . وقال يا مريم إن الله بعثني إليك لأهب لك غلاما زكيا . قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا . فلما استعاذت منه مريم قال أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا . قالت ^ ( أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ) ^ . قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا . فلما قال ذلك استسلمت لقضاء الله فنفخ في جيب درعها وكانت قد وضعته ثم انصرف عنها فلما لبست مريم درعها حملت بعيسى وكانت هذه الواقعة في مفازة كانت ذهبت إليها لتسقي . وكانت مريم حين الحمل بنت خمس عشرة سنة وقيل ست عشر سنة وقيل ثلاث عشرة سنة . وسائر القصة في كتب السير والتواريخ _ ونزول عيسى عليه السلام من السماء إلى الدنيا من علامات القيامة كما ذكرنا في ( الدجال ) .

ويقول صاحب ( منتخب التواريخ ) أن عيسى ابن مريم ولد يوم الأربعاء في عاشوراء في الخامس والعشرين من كانون الأول بعد خروج الاسكندر ، وعلى قول سنة مائتين واثنين وثمانين وعلى قول آخر ثلاثمائة وواحد وثلاثين وعلى قول صاحب ( جهان آرا ) ثلاثمائة وثلاثة وستين . وكان عمر مريم حينها ثلاثة عشر سنة ، وبعث في سن الثلاثين ، واستمرت دعوته في حكم القيصر ثلاث سنوات بعدها عرج إلى السماء ، ويقول صاحب ( المعارف ) أن الإنجيل نزل عليه وهو في سن الثانية عشر . وعرج إلى السماء في سن الثانية والأربعين وعلى هذا القول تكون مدة دعوته ثلاثين سنة .

وعلى رواية الحسن البصري رحمه الله أنه بعث في سن الثالثة عشر ورفع إلى السماء في سن الثالثة والثلاثين وعلى هذا التقدير تكون بعثته عشرون سنة ، وعلى قول البعض أن بين وفاة داود إلى عيسى ألف ومائة سنة ، وعلى قول صاحب ( جهان آرا ) ألف وثلاثة وخمسون سنة ، ومن عروج عيسى حتى ولادة نبي آخر الزمان عليه الصلاة والسلام ستمائة وعشرون سنة ، وعلى قول صاحب ( جهان آرا ) أنها كانت ثلاثمائة سنة ( انتهى ) . | |

Page 96