980

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وقد خالف فيه السيد السند صدر الدين ونفصل الكلام بعون الله الملك العلام . في ذلك المقام . بقي ها هنا شيء وهو أن كلام المحقق الدواني ليس ينص في الاقتصار على الحمل الاشتقاقي في تعريف الحلول إنما استنبط منه المحشي المدقق من طريقته جوابه وسياق كلامه في الحاشية القديمة في بحث الجواهر . ولا يخفى هذا على من نظر فيه من أهل البصائر إنما أطنبنا الكلام . في هذا المقام . لأنه كان من مزال | | أقدام العلماء الأعلام . فعليك بالتأمل التام . والاستعانة بالعليم العلام . انتهى .

اعلموا أيها الناظرون أن هذا المؤلف الضعيف العاصي عفا الله عنه تلمذ أكثر كتب التحصيل من خدمة أسوة الفضلاء وزبدة العلماء الحبر النحرير صاحب التقرير والتحرير الشيخ الأجل مولانا محمد محسن ابن الشيخ عبد الرحمن الصديقي الأحمد آبادي وهو من تلاميذ أستاذ الكل من الكل الفاضل الكامل المحقق والمدقق ملا محمد أكبر بن محمد أشرف الدهلوي المفتي في أحمد آباد نور الله مضجعهما بنور المغفرة والرضوان وأنزل عليهما شآبيب الرحمة والغفران . |

( باب العين مع القاف )

العقيقة : ولا بد من العقيقة ، إنه [

] قال كل غلام رهينة أي مرهون والتاء للمبالغة ، وقال الإمام أحمد أن

معنى هذا الحديث هو إذا ولد الطفل ولم يعق عنه ومات في طفولته وأنه لايشفع بوالديه حتى يعقوا عنه ، ومعنى الرهن في اللغة هو الحبس والمنع والبعض يقول إن معنى الحديث هو أن الخيرات والسلامة من الآفات والزيادة في النشوء والنماء تحبس وتمنع عن الولد حتى يعق عنه ، وقريب منه ما قيل إنه مثل الشيء المرهون لا يكتمل الاستمتاع به وفيه حتى يعق عنه . لأنه نعمة من نعم الله يجب أن تقابل بالشكر ، والبعض يقول إنه مرهون بالأذى والمصائب لأنه جاء في حديث آخر أنه ( ( أميطوا عنه الأذى ، بمعنى أزيلوا عنه ما لصق به من دم الرحم ، كذا قيل ، هذا ما في شرح الصراط المستقيم المشهور ب ( ( سفر السعادة ) ) . |

( باب العين مع اللام ) $ |

العلي : من العلو أصله عليو فاعل اعلال سيد ومرمي . وهو اسم رابع الخلفاء الراشدين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين . وهو ابن أبي طالب بن عبد المطلب جد رسول الله [

] . فهو ابن عم رسول الله [

] وهو كرم الله وجهه قام بأمر الخلافة يوم قتل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه . ولم يزل اسمه كرم الله وجهه في الجاهلية والإسلام . ويكنى أبا الحسن وأبا تراب كناه به رسول الله [

] وهو كرم الله وجهه أسلم وكان أحب الإسلام وهو ابن سبع سنين وقيل ابن

تسع وقيل عشر وقيل خمسة عشر وقيل غير ذلك . وشهد كرم الله وجهه المشاهد كلها إلا تبوك فإنه [

] خلفه في أهله وكان غزير العلم . ولما هاجر رسول الله [

] أقام بعده ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله [

] الودائع ثم لحق به . ويقال إنه أول من أسلم وأول من صلى . وزوجه رسول الله [

] ابنته الكريمة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها وشهد له [

Page 92