942

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

قوله : فلا ريب أن الرابعة أي الأنبوبة الرابعة تملأ في يوم واحد ثمن حوض | | والثلاثة الباقية على حالها لأن اخراج البالوعة إنما اعتبر في حق الرابعة لسهولة الفهم وإن كان ممكنا في حق كل واحد منها فعلم مما ذكر أن البالوعة لا تؤثر إلا في الرابعة دون غيرها والأنبوبة الرابعة تملأ الحوض في أربعة أيام في كل يوم ربعه والبالوعة تفرغه في ثمانية أيام فيكون مخرجا لنصف ذلك الربع وهو الثمن . قوله : فالأربعة تملأ فيه أي في يوم واحد مثل ذلك الحوض إلى آخره لأن الأنبوبة الأولى تملأ الحوض كله في يوم واحد بلا مشاركة أخرى . والثانية تملأ فيه نصفه والثالثة ثلثه والرابعة ثمنه لأنها كانت تملأ ربعه لكن بمقتضى اخراج البالوعة بقي الثمن وخرج الثمن فالحوض الواحد والنصف والثلث والثمن إنما هي مثل ذلك الحوض وثلاثة وعشرين جزءا من أربعة وعشرين جزءا من ذلك الحوض .

قوله : فانسب مسطح الطرفين عملا بضابطة المتناسبة فإن المجهول أحد الوسطين والطرفان واحد الوسطين معلومات لأن الطرف الأول اليوم الواحد والطرف الثاني الحوض الواحد واحد الوسطين هو الحوض الواحد وثلاثة عشر جزءا من أربعة وعشرين جزءا . قوله : بأربعة وعشرين لأن كل واحد من الطرفين واحد فإذا ضربنا واحدا وهو اليوم في واحد وهو الحوض المنقسم على أربعة وعشرين جزءا يحصل أربعة وعشرون جزءا . قوله : من سبعة وأربعين جزءا هي مجنس الحوض الواحد وثلاثة وعشرين جزءا من أربعة وعشرين جزءا من ذلك الحوض الواحد .

واعلم أن الحوض الواحد منقسم على أربعة وعشرين ربع مسدس وهي مع ثلاثة وعشرين ربع سدس سبعة وأربعون ربع سدس . فعلم الوسط المجهول وهو أربعة وعشرون جزءا من سبعة وأربعين جزءا من اليوم الواحد فيمتلئ الحوض الأول في أربعة وعشرين جزءا من سبعة وأربعين جزءا من اليوم الواحد . قوله : وعلى الوجه الآخر أي أنسب على الوجه الأخير . قوله : والباقي وهو أن الحوض الأول يمتلئ في أربعة وعشرين جزءا من سبعة وأربعين جزءا من يوم واحد ظاهر غير مفتقر إلى البيان . |

( باب الحاء مع الياء )

الحيض : نقل أن المأمون بن الرشيد عندما أراد أن يتزوج من ابنة وزيره وكان اسمها بوران دخل عليها ليلة الزفاف ومد يده إليها فجاءها الحيض من شدة الحياء في غير معاده فقالت له بوران ^ ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) ^ فلم يفهم المأمون كنايتها ، فعادت بوران لتقول له في أمير المؤمنين ^ ( فار التنور ) ^ فقال المأمون ^ ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ^ فأجابته بوران ^ ( لا عاصم اليوم من أمر الله ) ^ فرفع المأمون يده عنها . ومن هنا يصبح معلوما أن الحيض يدفق من شدة الحياء . | |

Page 54