] ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) | | فقال الملائك ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ) انتهى .
ملاحظة : حول ذكر الصالحين وترك العاصين أن الرسول [
] ومن باب الشفقة قد أدخل نفسه في ( علينا ) وهذا ليس ببعيد عنه فإنه
عليه السلام رحمة للعالمين . |
( باب الألف مع العين ) $ |
الأعيان الثابتة : يقول العارف النامي الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس سره السامي في شرح رباعياته ، أن المرتبة الأولى التعيين من الملكوت وهي مرتبة الأرواح ويمتاز الملكوت عن الجبروت الذي هو من مرتبة الصفات وكذلك الجبروت عن اللاهوت الذي هو مرتبة الذات . لكن الوحدة خالصة والقابلية محضة وهذه المراتب كلها مندرجة ومندمجة فيه من غير امتياز بعضها عن بعض لا عينا ولا علما . وخصوصيات هذه الاعتبارات هي أنها لا تمتاز عن اعتبار الاندماج والاندراج في هذه المرتبة عن بعضها البعض الآخر . ويقال لها مظاهر الذاتية والحروف العاليات والصور الأصلية ، وبعد امتيازهم عن بعضهم البعض الآخر في المرتبة الثانية بسبب من نورانية الصورية المذكورة والمسمات يصبحون أعيانا ثابتة وماهيات انتهى . |
الأعصار : ويقال لها بالفارسية ( كردباد ) وبالهندية ( بهكولا ) . | نعم الناظم : |
دخل اللابس الأحمر إلى الوسط وبدأ بالرقص
أعصار من تراب الشهداء ارتفع
نعم الناظم : |
اللابسون للثياب الخضر كأنهم صور من البشر
بحمد الله أن مرادي من الأخضر أصبح نخيلا
Page 28