900

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

أن جلست سألت الرسول فقلت : يا رسول الله ما تقول في حق ابن سينا ، فقال : اضله الله على علم ، فقلت : ما تقول في حق شيخ شهاب الدين المقتول ، قال : هو من متبعيه ، بعدها سألت عن علماء الإسلام . سألته : ما تقول في حق فخر الدين الرازي ، فقال : هو رجل معاتب ، قلت : ما تقول في حق إمام الحرمين عبد الملك ضياء الدين أبي المعالي رحمه الله تعالى ، قال : هو ممن نصر ديني . قلت : ما تقول في حق أبي الحسن الأشعري ، قال : أنا قلت وقولي صدق الإيمان والحكمة | | يمانية . بعدها همزني شخص كان جالسا بقربي قائلا ما الفائدة التي تجنيها من وراء هذه الأسئلة ، لماذا لا تسأله أن يعلمك دعاء يفيدك فيما بعد ، فقلت : يا رسول الله [

] علمني دعاء . فقال : قل : ( ( اللهم تب علي حتى أتوب ، واعصمني حتى أعود ، وحبب إلي الطاعات وكره إلي الطيبات ) . انتهى . |

أبو حامد الغزالي : كنية حجة الإسلام زين الدين محمد الطوسي الغزالي قدس سره صاحب إحياء العلوم وكيمياء السعادة وله قدس سره مصنفات كثيرة قالوا من أراد أن يضع القدم في سلوك مسلك الدقائق والحقائق ولطائف المعارف فلا بد له من مناسبة بها ألا ترى أن من الاستفادة من مجلس الشعراء فإن كان له طبع موزون يمكن له الإستفادة منهم ومن كتبهم وإلا فلا فمن كان حريصا على مطالعة كلام العرفاء ويريد الكمال مثلهم فإن كان له مناسبة بهم وبمذاقهم واستعداد لأنوارهم يرجو أن تشرق عليه شمس المعرفة وإلا فحاله مثل من ليس له طبع موزون ويريد أن يكون شاعرا بمطالعة كتب العروض وعلامة المناسبة أن يطالع أولا من كتب حجة الإسلام قدس سره سيما احياء العلوم وكيمياء السعادة فإن وجد في نفسه سرورا وشوقا وتنفرا من الدنيا وميلا إلى ملازمة أرباب الكمال وأصحاب الحال فإنه علامة تلك المناسبة الشريفة وله قدس سره كمالات وخوارق في كتب السير وقال الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي رحمه الله في الإرشاد أنه قال الشيخ ابن عساكر في حديث رسول الله [ $ ] إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لهاديتها أنه بعث على رأس المائة الأولى عمر بن عبد العزيز وعلى رأس المائة الثانية الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه وعلى رأس المائة الثالثة أبو الحسن الأشعري وعلى رأس المائة الرابعة أبو بكر الباقلاني رحمه الله وعلى رأس المائة الخامسة أبو حامد الغزالي رحمه الله وولادته في سنة خمسين وأربع مائة في طوس وتلمذ في نيسابور من الإمام الحرمين عبد الملك ضياء الدين أبي المعالي رحمه الله وخرج منها بعد موته وورد ببغداد وفوض إليه تدريس النظامية وكان يحضر مجلس درسه ثلاث مائه من الأعيان المدرسين في بغداد ومن أبناء الأمراء أكثر من مائه ثم ترك جميع ذلك وتزهد وآثر العزلة واشتغل بالعبادة وأقام بدمشق مدة وفيها صنف الأحياء ثم انتقل إلى القدس ثم إلى مصر وأقام بالاسكندرية ثم ألقى عصاه بوطنه الأصلي طوس وآثر الخلوة وصنف الكتب المفيدة وتوفي صبح يوم الاثنين رابع عشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مائة . وقال السمعاني في كتاب الأنساب أن الغزالي بتخفيف الزاي المعجمة والغزالة قرية من قريات طوس وقال ابن خلكان أن الغزالي بتشديد الزاي المعجمة على عادة أهل خوارزم وجرجان فإنهم يقولون للعصار عصارى والله أعلم بالصواب . |

Page 9