الوذي : بفتح الواو وسكون الذال المعجمة أو المهملة الماء الغليظ الذي يخرج | بعد البول وهو ناقض الوضوء ولا يوجب الغسل - فإن قيل لما كان الوذي الماء الغليظ | | الخارج بعد البول فكيف يكون ناقضا للوضوء فإنه قد نقض الوضوء بالبول فليس بعد | البول وضوء قائم حتى ينقضه الوذي - قلت إن البول قد لا يكون ناقضا كما إذا تسلس | فحينئذ يكون الوذي ناقضا - وهذا الجواب في غاية الصواب مما قيل إن المقصود أنه | ليس من موجبات الغسل فافهم . |
( باب الواو مع الراء المهملة )
الورم : في النمو . |
الورع : اجتناب المشتبهات خوفا من الوقوع في المحرمات . وأيضا ملازمة | الأعمال الحميدة وترك الأفعال السيئة - وفي حواشي الهداية الورع العفة - وقيل | التحامي عن المحرمات وعما فيه شبهة الحرمة والتقوى التحامي عن المحرمات فقط | والتحامي الاحتراز . |
الورس : بالهندي تن - وقيل نبت طيب الرائحة . |
( باب الواو مع الزاي المعجمة )
وزن سبعة : في كنز الدقائق والمعتبر في الدراهم وزن سبعة . وهو أن يكون كل | عشرة منها وزن سبعة مثاقيل . وأصله أن الدراهم في الابتداء كانت على ثلاثة أصناف . | صنف منها كل عشرة منه عشرة مثاقيل . وصنف منها كل عشرة منه ستة مثاقيل كل درهم | نصف مثقال وعشر مثقال أو ثلاثة أخماس مثقال . وصنف منها كل عشرة خمسة مثاقيل كل | درهم نصف مثقال وكان الناس يتصرفون فيها إلى أن استخلف عمر رضي الله تعالى عنه | فأراد أن يستوفي الخراج فطالبهم بالأكثر والتمسوا منه التخفيف فجمع حساب زمانه | ليتوسطوا بين أمر عمر وما رامته الرعية فاستخرجوا له وزن السبعة بأن جمعوا من كل صنف | عشر دراهم فصار الكل إحدى وعشرين مثقالا . ثم أخذوا ثلث ذلك وكان سبعة مثاقيل . |
وزن الفعل : الذي هو من أسباب منع الصرف عند النحاة كون الاسم على وزن | يعد من أوزان الفعل سواء كان له اختصاص بالفعل أو لا . لكن هذا الوزن إنما يؤثر في | منع الصرف بشرط اختصاصه بالفعل بأن لا يوجد في الاسم إلا منقولا من الفعل وإذا | لم يكن مختصا به فشرطه في ذلك التأثير أن يكون في أوله زيادة كزيادة الحرف في أول | الفعل غير قابل لتاء التأنيث بحسب الوضع قياسا . | |
Page 312