المعروف : ضد المنكر . وعند أهل العربية فعل ذكر فاعله أي أسند إلى فاعله | ضد المجهول . |
المعرف : بكسر الراء المهملة ( شناساكننده ) . وعند المنطقيين معرف الشيء ما | يقال ويحمل عليه لإفادة تصوره وهو حقيقي ولفظي - ثم الحقيقي إما حقيقي أو اسمي - | ثم كل واحد منهما حد - ورسم - ثم كل واحد من الحد والرسم تام وناقص - وبالفتح | ( شناخة شده ) . وعندهم ذلك الشيء - والتحقيق والتفصيل في التعريف . |
المعد : في التوقف وفي ارتفاع المانع والعلة الناقصة أيضا .
ف ( 106 ) : |
المعونة : ويقال لها الإعانة أيضا . وتحقيقها في الخارق للعادة . |
معا : انتصابه على الحالية أي مجتمعين . والفرق بين قولنا معا وقولنا جميعا أن معا | يفيد الاجتماع في حال الفعل وجميعا بمعنى كليا سواء اجتمعوا أو لا كذا في الرضي . |
المعية الذاتية : اعلم أن للمعية الذاتية فردين المعية بالطبع - والمعية بالعلية - | وفسر صاحب المحاكمات . الأولى : بالشيئين الذين لا يكون بينهما احتياج أصلا . | والثانية : بالشيئين اللذين لا يكون أحدهما علة مستقلة للآخر سواء كان بينهما احتياج أم | لا . وفسر السيد السند الشريف الشريف قدس سره في الحواشي على الشرح القديم | للتجريد . الأولى : بالعلتين الناقصتين لمعلول واحد أو المعلولين لعلة ناقصة - والثانية : | بالعلتين المستقلتين لمعلول واحد بالنوع . أو المعلولين لعلة واحدة مستقلة بمعنى أن | يكون ذات العلة واحدة . إذ الواحد من حيث إنه واحد لا يصدر عنه اثنان . |
المعية الزمانية : هي أن يكون الشيئان موجودين في زمان واحد من غير علاقة | العلية أو مطلقا . |
المعدني : هو المركب التام الذي لم يتحقق كونه ذا حس ونماء . |
المعرفة : إدراك الأمر الجزئي أو البسيطة مطلقا أي عن دليل . أولا كما أن العلم | إدراك الكلي أو المركب . ولهذا يقال عرفت الله ولا يقال علمت الله . وأيضا يقال للإدراك | المسبوق بالعدم أو للأخير من الإدراكين بشيء واحد إذا تخلل بينهما عدم بأن أدرك أولا ثم | ذهل عنه ثانيا - والعلم يقال للإدراك المجرد من هذين الاعتبارين ولذا يقال الله عالم الأعارف | - وفسر صدر الشريعة المعرفة بإدراك الجزئيات عن دليل - واعترض عليه المحقق التفتازاني | في التلويح بقوله والقيد الأخير مما لا دلالة عليه أصلا لا لغة ولا اصطلاحا انتهى . |
Page 199