692

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

الماضي : عند أرباب العربية فعل دل بحسب الوضع على زمان متقدم على | الزمان الحاضر الذي أنت فيه تقدما بالذات أي بلا واسطة الزمان كما هو رأي | المتكلمين . أو تقدما بالزمان كما هو عند الحكماء وعلى أي حال لا يلزم للزمان زمان | إما على رأي المتكلمين فظاهر وإما على طور الحكماء فلما مر في التقدم فانظر فيه فإن | فيه حل المشكلات وفتح المغلقات . |

الماذيانات : جمع الماذيانة وهي أصغر من النهر وأعظم من الجدول - وقيل ما | يجتمع فيه ماء السيل ثم يسقى منه الأرض والسواقي جمع الساقية وهي الأنهار الصغار | - وفي المغرب الماذيانات جمع الماذيان وهو فارسي معرب والماذيانات الأنهار العظام | - وإنما سميت بذلك لأنها تتولد منها الأنهار الصغار . |

ما لا جنس له لا فصل له : كالوجود إذ لو كان له فصل لزم تركب الماهية | من أمرين متساويين وهو ممتنع لأن أحد لأمرين إما محتاج إلى الآخر أو لا . والثاني | باطل لوجوب احتياج بعض أجزاء الماهية الحقيقية إلى البعض . وعلى الأول إما أن | يكون كل واحد منهما محتاجا إلى الآخر أو أحدهما إلى الآخر . وعلى الأول يلزم | الدور كما لا يخفى . وعلى الثاني الترجيح بلا مرجح لأنهما ذاتيان متساويان فاحتياج | أحدهما إلى الآخر ليس أولى من احتياج الآخر إليه . ثم إنهم قالوا إن الوجود لا جنس | له وإلا فإما أن يتصف بالوجود فيكون الكل صفة للجزء لكن صفة ذلك الجزء لا تكون | صفة لنفسه بل تكون صفة لباقي الأجزاء فلا يكون العارض بتمامه عارضا أو بالعدم | فيلزم اجتماع النقيضين وها هنا كلام في المطولات . |

المأول : من آل يؤول إذا رجع وأولته إذا رجعته . وعند الأصوليين هو المشترك | مثلا ترجح بعض وجوهه بغالب الرأي فإنك إذا تأملت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عما | يحتمل من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته إليه فالمشترك قبل التأمل والترجح | مشترك وبعدهما مأول ولذا قيل إن المأول في الحقيقة من أقسام المشترك . وإنما قلنا | مثلا لأن المشترك ليس بلازم فإن المشكل والخفي إذا علم بالرأي بأن زال الخفاء عنه | بدليل فيه شبهة كخبر الواحد والقياس كان مأولا أيضا . وإنما قيدنا بغالب الرأي لأنه لو | ترجح بالنص كان مفسرا لا مأولا . والتفصيل في كتب الأصول . |

ما يشق زواله من النجس : هو النجس الذي يحتاج لإزالته إلى شيء آخر | سوى الماء كالصابون وغيره كذا في التبيين . |

ما لا يزال : قد يراد به إذا وقع في مقابل الأزل الزمان الذي لم يأت عليه | الزوال وهو الحال والاستقبال فإنه لم يأت عليهما الزوال بخلاف الماضي فإنه أتى عليه | الزوال . وكثيرا ما يراد به زمان الاستقبال فقط فافهم واحفظ . | |

Page 139