680

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وقال الطوسي اللمس قوة منبثة في البدن كله . وتوضيح المقام أنه قال بعضهم | لشدة الاحتياج إليه كان بمعونة الأعصاب ساريا في جميع الأعضاء إلا ما أمكن عدم | الحس أنفع له كالكبد والطحال والكلية لئلا تتأذى بما يلاقيها من الحاد اللذاع فإن | | الكبد مولد للصفراء والسوداء والطحال والكلية مصبان لما فيه لذع وكالرئة فإنها دائمة | الحركة فتتألم باصطكاك بعضها ببعض وكالعظام فإنها أساس البدن ودعامة الحركات فلو | أحست لتألمت بالضغط والمزاحمة وبما يرد عليها من المصاكات وقال بعضهم أن حس | اللمس في الأعضاء المذكورة قليل بالنسبة إلى باقي الأعضاء بناء على ما ذكروا .

واعلم أن اللمس لما كانت ذات كيفيات لكونها مركبة من العناصر الأربع فبقدر | ما يقرب من التوسط الاعتدالي يكون إدراكه فكل ما كان أقرب كان إدراكه أكثر لكون | تأثره من الكيفيات أكثر - ولما كان قوة اللمس في الجلد من بين الأعضاء أكثر ثم في | جلد البدن من سائر الجلود ثم في جلد الكف ثم في جلد الراحة ثم في جلد الأصابع | ثم في جلد أنملتها كان كل من تلك الأعضاء أعدل مما دونها على الترتيب . |

( باب اللام مع الواو )

اللوحي : المنسوب إلى اللوح المحفوظ وما أريد به في التلويحات مذكور في | العرشي . |

اللوص : ( دردكوش ) . |

لواحق القياس : أربعة - القياس المركب - وقياس الخلف - والاستقراء | والتمثيل - وإنما عدوا القياس المركب من لواحق القياس لأن المركب فرع البسيط | وتابعه وقياس الخلف لأنه يخدم المطلوب الحاصل بالقياس لإثباته إياه بإبطال نقيضه | والاستقراء والتمثيل لعدم إفادتهما اليقين . |

لولا الاعتبارات لبطلت الحكمة : لأن الحكمة هي معرفة أحوال الموجودات | الحقيقية وهذه المعرفة محتاجة إلى معرفة المفهومات الاعتبارية وبيان أحوالها لأن معرفة | الحقائق العينية وتعليمها وتعلمها موقوفة على معرفة الألفاظ والدلالات فلا بد من معرفة | مفهوم الاسم والكلمة والأداة ومفهوم الدلالة ومفهوم أقسامها مثلا ومقومات هذه الأمور | اعتبارية ولا شك أن بطلان المحتاج إليه يوجب بطلان المحتاج وخرابه . |

لولا الحمقاء لخربت الدنيا : فإن الدنيا عبارة عن الغفلة عن الله تعالى ولا | يغفل عنه تعالى إلا الأحمق فلو لم يوجد غافل لم توجد الغفلة بل عدمت وخربت . | |

Page 127