( باب اللام مع الباء )
اللب : العقل المنور بنور القدس الصافي عن فتور الأوهام والتخيلات . |
( باب اللام مع التاء )
اللتيا : تصغير التي على خلاف القياس لأن قياس التصغير أن يضم أول المصغر | وهذا أبقى على فتحته الأصلية لكنهم عوضوا عن ضم أوله بزيادة الألف في آخره كما | فعلوا ذلك في نظائره من اللذيا وغيره جاء بالضم .
واعلم أن المصنفين قد أوردوا اللتيا في تصانيفهم بحذف الصلة حيث قالوا وبعد | اللتيا واللتي . وقال نجم الأئمة فاضل الأمة الشيخ رضي الدين الاسترآبادي رحمه الله | تعالى التزم حذف الصلة مع اللتيا معطوف عليها التي إذا قصد بهما الدواهي ليفيد | حذفها أن الداهية الصغيرة والكبيرة وصلت إلى حد من العظم لا يمكن شرحه ولا | يدخل في حد البيان انتهى . فلذا يتركونهما على الإبهام ولا يذكرون الصلة ويريدون | بالأولى الداهية الصغيرة وبالثانية الداهية الكبيرة . ثم الناظرون يريدون بالداهية الصغيرة | والكبيرة ما يناسب ذلك المقام من المكروه والممنوع والداهية البلاء ويجوز أن يراد | بالأولى الداهية الكبيرة بأن يكون التصغير للتعظيم . وحكي أن رجلا تزوج امرأة قصيرة | فقاسى منها الشدائد وكان يعبر عنها بالتصغير فتزوج امرأة طويلة فقاسى منها ضعف ما | قاسى من الصغيرة فطلقهما وقال بعد اللتيا والتي لا أتزوج أبدا . وقال العلامة التفتازاني | رحمه الله تعالى في المطول في تعريف المسند إليه بالعلمية وبعد اللتيا والتي يكون | احترازا عن سائر المعارف إلى آخره أي بعد الخبطة الصغيرة والخبطة الكبيرة تكون | احترازا الخ أما الصغيرة فهي أن يكون معنى الابتداء بنفسه من غير اعتبار معنى الأولية | فيه وهو معتبر فيه والكبيرة فهي أن يصير معنى الابتداء بعينه معنى قوله باسم مختص به | على هذا التقدير فافهم واحفظ . |
( باب اللام مع الحاء المهملة )
اللحظ : بفتح الأول وسكون الثاني والظاء المعجمة النظر إلى شيء بمؤخر العين | والمؤخر على وزن مكرم ما يلي الصدغ كما أن المقدم بالتخفيف على ذلك الوزن أيضا | ما يلي الأنف من العين . |
اللحاظ : بالفتح مؤخر العين . | |
Page 119