وفي الحصن الحصين : من كلام سيد المرسلين ، ويرقى اللديغ بالفاتحة سبع مرات ، ولدغت النبي [
] عقرب وهو يصلي ، فلما فرغ قال : لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا
غيره . ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ : ^ ( قل يا أيها الكافرون ) ^ ^ ( وقل أعوذ برب الفلق ) ^ ^ ( وقل أعوذ برب الناس ) ^ . ( انتهى ) . ولمداواة سم العقرب هناك أدوية كثيرة لكنها تتوقف على موافقتها للمزاج ، ولكن يجب الانتباه أنه في حال لسعة العقرب أن لا يأكل الملسوع أو الملدوغ الكرفش أو أن يطلق الريح وإلا إذا أكل الكرفش فإنه يموت . |
( باب اللام مع الياء ) $ |
ليلة الرغائب وليلة البراءة : كما قال زين المحدثين الشيخ عبد الحق الدهلوي رحمه الله في رسالة ( موصل المريد إلى المراد ) أن طريق المحدثين هو أخذ العمل بالمنصوص . الذي ثبت بالنقل الصحيح ، أو جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ولا سيما عندما تتعدد الطرق وتتعاضد . وطريقة الفقهاء اعتبار المعنى وعلة الحكم قاعدة الباب . باستثناء أن يقع نص في مقابلها كما ثبت في تحقيق القياس وأكثر صلوات الأيام والأسابيع والأشهر ومراسيم ليلة الرغائب تكون ليلة الجمعة الأول من رجب تقضى بشكل وكيفية خاصة والمشهور في أوساط المشايخ هو من هذا القبيل ، وقد أنكروا إنكار غريبا على من يمنع أو يشنع عليها . والحديث الذي ينقلونه في هذا الباب مطعون فيه . وكذلك الصلوات التي تصلى في ليلة النصف من شعبان والتي يسميها العامة بليلة البراءة وكذلك في يوم عاشوراء وأمثال ذلك لها الحكم نفسه . وكذلك قيام الليل وتطويل السجدة والدعاة وزيارة القبور والدعاء لأهلها والاستغفار لهم . فلم يثبت سوى الصوم والتوسعة في الطعام يوم عاشوراء ، وأحاديث التوسعة في الطعام ضعيفة وتعدد الطرق أنقص من جبرها ، أما فيما يخص صوم يوم عاشوراء فقد ورد التأكيد التام عليه .
وطريقة أكثر مشايخ ديار العرب ، خصوصا أهل المغرب موافقة لطريقة المحدثين . وقال : في الأخذ بالصحيح كفاية من الطالب واستغناء عما سواه . ( انتهى ) . وقد قال في شرح ( سفر السعادة ) في باب صلاة الرغائب أنه لم يتبين شيء في صلاة الرغائب وصلاة النصف من شعبان وصلاة الإيمان ، وصلاة النصف من رجب وصلاة ليلة القدر ، وصلاة كل من رجب وشعبان ورمضان ، وهذه الصلاة وأمثالها كتبت في أوراد بعض مشايخ الطريقة واقترنت بهم ، والحديث لم يبلغ الصحة لدى مشايخ الحديث وبعضهم يرى فيه مبالغة عظيمة . وقد قال السيد أحمد بن زروق وهو من مشاهير مشايخ ديار العرب في وصاياه ، ( ( لا تقل بصلاة الأيام والأسابيع ) ) . ( انتهى ) . | |
Page 115