1001

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وفي أحد الأيام لاحظ جامع الكمالات المرحوم ميرزا عبد الملك بيك الذي كان يسكن في ( كوتله ) في خان الأئمة الاثنا عشر الكرام على جدهم الأقدس وعليهم الصلاة | | والسلام وكان بيني وبينه مودة وإخلاص ، الوضع الذي عليه عيني فتأسف لذلك ، وقال إن لدي وصفة إذا صنعتها ووضعتها في عينيك فإنك ومن عند الحق الشافي والأمل كبير وصادق سوف تشفى من الإحمرار والضفر وجميع الأمراض التي تصيبها ، فأخذت الوصفة وطبقتها ، ومن اليوم الأول لاستعمالها تكرم علي الله سبحانه وتعالى بالشفاء ، وبعد ثلاثة أيام شفيت تماما . وأنا منذ ذلك الوقت حتى هذا الوقت أقوم باعطاء هذه الوصفة للناس ، وكل من استعملها نفعته بفضل الله .

والوصفة هي ( الكحل ) ، توتياء هارونية أربعة مقادير ، حجر بصري أصفر مقدار واحد ، زبد البحر ستة أقران ، وواحد من الميرميران _ قرنفل _ مرج أبيض من كل واحد قرنان ، ويطحن كل واحد منها على حدا ثم يخلطون ويوزن الخليط ثم يوضع في ماء الخزام المغلي لمدة أسبوعين ثم يرفع وبما أنه سيبقى من الماء نصفه ، فتضاف هذه الخميرة إلى حجر السماق المطحون في هاون حتى تنشف وتجف ، فنعمد بعدها ليلا إلى إدخال المسحوق في العين بميل من الفضة أو الذهب ، ليقضي على الظلام والاحمرار والضفر ، وكذلك فإنه نافع لجميع أمراض العين ، وكل من ينتفع بهذا الكحل عليه أن يدعو بالمغفرة للمرحوم الميرزا عبد الله بيك ، وإذا ما أراد أن يدعو لنا ، والله لا يضيع أجر المحسنين .

وصفة أخرى وقد وصلتني في هذه الأيام ولها فوائد كثيرة لجهة دفع غشاوة وإحمرار وضفر العين وزيادة الضوء ، وهي مجربة ، وكل شخص يكون بحاجة إلى نظارة ويستعملها هذه الوصفة فإنه يستغني عنها لذلك سمي هذا الكحل ليكحل النظارة وطريقة صنعه هكذا ، مقدار من التراب الأحمر من ( ديكدان حلوائي ) حبتان ونصف من الفلفل الحب ، ورقتان من شجر ( النيم ) وتوضع جميعها في قماشة وتسحق جيدا . |

( باب الكاف مع السين )

كسرى : اسم نوشيروان وهو كان سلطان زمانه عادلا تولد نبينا [

] في زمانه قيل لما فتحت خزانة كسرى وجد فيها لوح من زبرجد كتب عليه

خمسة أسطر : أولها : من لا مال له لا جاه له . والثاني : من لا أخ له لا عضد له . والثالث : من لا زوجة له لا عيش له . والرابع : من لا ابن له لا عين له . والخامس : من لا يكون له من هذه الأربعة شيء لا هم له ولا غم له . | |

Page 113