وكسروا صلب صليبهم وفتكوا ببعيدهم وقريبهم وكدروا شربهم المروق ومزقوهم في الفلوات كل ممزق ولم يبرحوا مصممين عليهم مفوقين سهام الحمام إليهم إلى أن أخذوا حموص وتل حمدون وشغلان والنقير وسرفندكار ومرعش وما هو من جنوب جيحان ثم رجعوا إلى حلب فرحين بحسن المنقلب فأقاموا بها مدة متمثلين أمر صاحب السدة ثم رحلوا منها سالمين غانمين وساروا إلى أن دخلوا إلى أمصارهم بمشيئة الله آمنين قال ابن حبيب وقلت في ذلك حال الكتابة عساكر الاسلام نور عزمهم قذ أخجل الإقمار والشموسا ساروا إلى الأرمن لما نقضوا عهودهم واستعملوا التدليسا فاستلبوا أموالهم وأسروا أطفالهم واجتذبوا النفوسا وأهلكوا المطران والأسقف وال راهب والشماس والقسيسا واجتمعوا في مجلس الحرب ومن خمر الردى سقوهم كأوسا وأبعدوا خيولهم وأبدلوا فرسانهم بعد النعيم بوسا
Page 689