فجعلت أكبر كافر متنر يعنو لأصغر مسلم متحنفي حتى إذا ابتدروك خروا سجدا في موقف للعز أشرف موقف متملكو الأطراف خاضعة به خشعت لطزف ذاهل لم يطرف فرأوك بعد العفو أحلم قادر وعلى سرير الملك أنصف منصف أغمي على الجبار جانوس به للخوف إغماء العليل المدنف يمشي فيرسف في فتور ضلاله ذلا ولو آوى الهدى لم يرسف ويقول من خوف لسيفك منتضى قلبي يحدثني بانك متلفي والسيف قال اسال ازار الصبح لي جفني وكيف يزور من لم يعرف طلي الفدا فأجاب فيه نداءه ووفيت افضالا ومثلك من يفي من خلف اذان الصفاح فداؤه وبرغم آناف الرماح الرعف
Page 669