لو شئت أمضيت حكم السيف مقتدرا بساعد صاعد لو ساعد القدر وآل منهم إلى التفريق ما جمعوا والبي ما ولدوا والهذم ما عمروا ما أحسن العفو منا عند مقدرة من الموالي فما في تركه خطر لقد أضات بعدل كل ناحية كما أضا النيران الشمس والقمر فشامة الشام في وجه الزمان بدت ببهجة وابتهاج كله غرر عاد الأنام بحمد الله في حرم مهنئين بعيش ما به كدر فللملوك بك البشرى فانت لهم حن حصين فمن تشييده انتصروا لو قيل هل ملك اوصافه كملت لقال اهل النهى جهرا اشقتمر إن كان في سفر أو حل في خطر فالتزك تحمده والعزب والحضر سهل الندى وفو في الهيجاء ممتنع عن الفرار على أعدائه عر نيل المنى ناجز من رحب راحته لكن وقائعه في الحرب تنتظم
Page 607