هو كعبة للفضل ما بين الندى منها وبين الطالبين جا وفيه يقول فديتك من ملك يكاتب عبده بأحرفه اللاتي حكتها الكواكب ملكت بها رقي وأنحلني الأسى فها أنا ذا عبد رقيق مكاتي وقال يهنئه بعيد النحر وغيداء يعزى طرفها لكنانة ومعطفها المياد يعزى الى النضر حمت هند عنا ثغرها بلحاظها كذاك سيوف الهند تحمي حمى الثغر كأن دموعي الحمر حين تدفقت على خدها كف المؤيد بالتبر رعى الله أيام الميد إنها ولا برحت فينا مواسم للدهر أيا ملكا تساوى نداه وعلمه كأنهما بحران جازا على بحر مليك العلا بشراك بالعيد مقبلا وبشرى الورى من سحب كفيك بالعشر
Page 574