ما هامت الشعراء في أوصافه إلا وفاطر حسنه قد كمله ثبت الغرام بحاكم من حسنه وشهادة الالفاظ وهي معدلة إن أبعدته يد النوى عن ناظري فله بقلبي إذ ترحل منزله شمس النفوس لبينه قد عورت والنار في الأحشاء منه مشعله قال وأنشدني لنفسه ابتداء مكاتبة كتبها إلى القاضي بدر الدين السنجاري لولا مواعيد آمال أعيش بها لمت يا أهل هذا الحي من زمني وإنما طرف آمالي به مرح يجري بوعد الأماني مطلق الرسن قال أبو محمد تقي الدين المشار إليه كتبت رقعة على لسان سيف الدين مقلد ابن شاور إلى الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل على سبيل الإيجاز وكان قد أبطأ عليه عطاؤه وذلك سنة ثلاث عشرة وستمائة مضمونها يقبل الأرض بين يدي الملك الأشرف أعز الله نصره وشرح ببقائه نفس الدهر وصدره وينهي أنه
Page 558