434

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

الناصر وكان هو وأرغون العلائي شريكين في هذه الوظيفة لكنه هو المقدم وكان في أول أمره جلبه الكمال الخطائي إلى القان بو سعيد من بلاد الصين وهو وسبعة من المماليك وثمانمائة ثوب وبر خطائي من أملاك بو سعيد الموروثة له عن أبيه وجده وجدهم جنكزخان بتلك البلاد فنم على الكمال الخطائي أبو سعيد فصادره وأخذ منه مائة ألف دينار ثم إن أبا سعيد كرهه لذلك فأخذه منه رمشتق خواجا بن جوبان فكأن ذلك لم يهن عليه فنم إلى أبي سعيد أيضا بأمر رمشتق خواجا مع الخاتون طقطاي وجرى من أمرهما ما جرى من حز رأسيهما وخراب بيت جوبان ودكه ثم إن أبا سعيد ارتجع أرغون شاه ثم إنه بعثه إلى الملك الناصر هو والأمير سيف الدين ملكتمر السعيدي فحظي الأمير أرغون شاه سيف الدين عند الناصر وأمره وجعله رأس نوبة وزوجه بابنة الأمير سيف الدين أقبغا عبد الواحد ولم يزل بمصر إلى أن خرج مع الفخري لحصار الكرك ثم توجه مع العساكر الشامية إلى القاهرة وجرى منه في نيابة طشتمر ما أوجب أن ضربه وأراد إخراجه إلى طرابلس ثم شفع فيه ولما تولى الملك الكامل حظي عنده وجعله أستاذ دار السلطان ثم تولى الملك المظفر فزادت حظوته عنده فلما كان بعد ثلاثة أشهر خرج مع النائب الحاج أرقطاي من عند السلطان فأخرج له تشريف شريف فلبسه وطلب الاجتماع بالسلطان فمنع وأخرج لنيابة

Page 534