275- أرتنا بن الحاكم بالروم
ذكره شيخنا ابن حبيب في تاريخه المسمى تذكرة النبيه فقال كان جليل القدر رحيب الساحة والصدر عامر المنزلة طاهر المعدلة مطاعا في قومه مهابا في حال يقظته ونومه مشهورا بالرئاسة معروفا بالنجدة والحماسة يكرم المسلمين ويحسن إليهم ويجتمع بأهل العلم ويحنو عليهم حكم نيابة عن القان أبي سعيد ملك التتار ثم رفع له من بعده بنيابة سلطان مصر علم علي المنار واستمر متكلما في بلاد الروم إلى أن دهمته كتائب المنون من أجله المحتوم وفيه يقول الإمام صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي بمملكة الروم حل الردى لأجل النوين الذي قد فقدنا فتبا لصرف الليالي التي أرتنا أرتنا كما لا أردنا قال ابن حبيب وقلت فيه لحا الله دهرا شديد السطا حوادثه بظباها فرتنا وبعد القصور ونيل السرور بسجن القبور أرتنا أرتنا توفي أرتنا ببلاده في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة تغمده الله برحمته
Page 530