410

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

البحر ناتئة إلى فوق نحو عشر عواميد يريدون يعبرون على رؤوسها من واحد إلى واحد وهي في غاية النعومة ومن زلق وقع في البحر وفي الطريق مواحل كثيرة وسواق وفيها علق يتعلق بالرجلين وبطون الساقات ويأخذون معهم سكاكين خشب حتى يزيلوا بها العلق عنهم فإذا سلموا من ذلك وغيره وأتوا إلى أسفل السلسلة وتعلقوا بها وطلعوا من أول النهار إلى وقت العصر يصلو إلى مغارة في لحف الجبل فيدخلون إليها يستريحون ويبيتون بها إلى بكرة النهار ويعودون يتعلقون في السلسلة فيصلون الرابعة إلى القدم فيصلون عنده ويزورونه وهو من انضجع فيه كان بطول الطويل والقصير وينزلون من الناحية الأخرى إلى دير توما أحد تلاميذ الشيخ فيرون في الدير طاقة وفيها مثل أيدي الرجال ترشح منها ذهب والفقراء والمسافرون عندهم أن من زار الأربع مواضع هي غاية الفقر والتجريد والسياحة وهي زيارة الشيخ رتن بن معمر وقدم آدم عليه الصلاة السلام ودير توما الحواري والسلطان محمود الذي فتح بلاد الهند توفي سنة إحدى وسبعمائة بحلب رحمه الله تعالى

266- أحمد بن يوسف بن أبي القاسم

شهاب الدين أبو العباس بن جمال الدين ابن العجمي الحلبي سمع من أبي بكر أحمد بن محمد العجمي سمع منه الخطيب أبو المعالي ابن عشائر كتاب الدعاء للمحاملي في سابع ذي الحجة سنة إحدى وستين وسبعمائة بحلب بسماعه له من

Page 508