وأبي حامد بن الصابوني وعبد الرحمن بن محمد الناقوسي وبنت مكي وست العرب بنت يحيى بن قايماز وغيرهم وبقطيا من غازي الحلاوي وبالقاهرة من الأبرقوهي وابن الظاهري والدمياطي وحج سنة ثلاث وسبعمائة فسمع من مسجد الخيف من أبي عمرو عثمان بن محمد التونري ويحيى بن محمد بن علي ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من أحمد بن منصور بن يوسف بن سند الغفاري وأبي الحسين يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام وقريبه عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الإسكندري وحدث وسمع منه في سنة نيف وسبعمائة رفيقاه أبو بكر محمد بن علي بن حرمي الدمياطي وأبو عمرو عثمان بن بلبان المقاتل وغيرهما بعد ذلك كثير وكتب بخطه وقرأ بنفسه وخرج لنفسه أربعين حديثا تساعية وسماها تحفة القصاد بالأحاديث التساعية الإسناد وحصل الأصول والفروع وعني بالطلب وسماع الأجزاء العوالي والنوازل وتولى مشيخة بالمنكوتمرية بالقاهرة وأعاد ببعض المدارس قال البرزالي كان رجلا فاضلا أسمعه أبوه الكثير بدمشق من أصحاب طبرزد والكندي وحنبل ونحوهم ورحل به إلى القاهرة وسمع من شيوخها سنة ثمان وثمانين وستمائة ثم رحل إلى حلب فسمع من شيوخها وفي البلاد التي في طريقها وحج غير مرة وسمع بالحجاز الشريف ثم استوطن القاهرة نحو ثلاثين سنة وجلس مع العدول مدة ثم ترك ذلك واقتصر على الكلام في وقف الخانقاه ومباشرته وكان فيه كفاءة وفضيلة واشتغال جيد في الحديث وحسن خلق وخلق وحدث بالكثير وسمع منه الطلبة
Page 503