405

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وأبي حامد بن الصابوني وعبد الرحمن بن محمد الناقوسي وبنت مكي وست العرب بنت يحيى بن قايماز وغيرهم وبقطيا من غازي الحلاوي وبالقاهرة من الأبرقوهي وابن الظاهري والدمياطي وحج سنة ثلاث وسبعمائة فسمع من مسجد الخيف من أبي عمرو عثمان بن محمد التونري ويحيى بن محمد بن علي ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من أحمد بن منصور بن يوسف بن سند الغفاري وأبي الحسين يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام وقريبه عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الإسكندري وحدث وسمع منه في سنة نيف وسبعمائة رفيقاه أبو بكر محمد بن علي بن حرمي الدمياطي وأبو عمرو عثمان بن بلبان المقاتل وغيرهما بعد ذلك كثير وكتب بخطه وقرأ بنفسه وخرج لنفسه أربعين حديثا تساعية وسماها تحفة القصاد بالأحاديث التساعية الإسناد وحصل الأصول والفروع وعني بالطلب وسماع الأجزاء العوالي والنوازل وتولى مشيخة بالمنكوتمرية بالقاهرة وأعاد ببعض المدارس قال البرزالي كان رجلا فاضلا أسمعه أبوه الكثير بدمشق من أصحاب طبرزد والكندي وحنبل ونحوهم ورحل به إلى القاهرة وسمع من شيوخها سنة ثمان وثمانين وستمائة ثم رحل إلى حلب فسمع من شيوخها وفي البلاد التي في طريقها وحج غير مرة وسمع بالحجاز الشريف ثم استوطن القاهرة نحو ثلاثين سنة وجلس مع العدول مدة ثم ترك ذلك واقتصر على الكلام في وقف الخانقاه ومباشرته وكان فيه كفاءة وفضيلة واشتغال جيد في الحديث وحسن خلق وخلق وحدث بالكثير وسمع منه الطلبة

Page 503