ساحمل في حبيك كل شديدة وما احتمال الهجر لست أطيق وكيف احتمالي والتعطش قاتلي وعندي زلال ما إليه طريق تعلقت بالآمال عنك تعللا لأني في بحر الدموع غريق واين اين ارجو الوصل او اطلب اللقا ودونك بحر لا يخاض عميق وله في وصف ثوبه لو أن ثوبي على غيري أعاينه بكيته أحمرا او مت بالضحك فمن رآني فيه قال وا عجبا ارى على البر شيخ البحر في الشبك توفي في سادس رمضان سنة سبع عشرة وسبعمائة بطرابلس وهو كاتب الإنشاء بها رحمه الله تعالى الظاهر أنه دخل حلب أو عملها والله أعلم
Page 501