11Les Perles de la Conduite dans la Politique des Roisدرر السلوك في سياسة الملوكal-Mawardi - 450 AHالماوردي - 450 AHEnquêteurفؤاد عبد المنعم أحمدMaison d'éditionدار الوطنLieu d'éditionالرياضGenresThe Ordinances of Government•RégionsIrak•Empires & ErasSeldjoukidesوليعلم أَن الْحَاجة إِلَى الصمت أَكثر من الْحَاجة إِلَى الْكَلَام لِأَن الْحَاجة إِلَى الصمت عَامَّة وَالْحَاجة إِلَى الْكَلَام عارضة فَلذَلِك مَا وَجب أَن يكون صمت الْعَاقِل فِي الْأَحْوَال أَكثر من كَلَامه فِي كل حَالحُكيَ أَن بعض الْحُكَمَاء رأى رجلا يكثر الْكَلَام ويقل السُّكُوت فَقَالَ لَهُ إِن الله تَعَالَى إِنَّمَا جعل لَك أذنين وَلِسَانًا وَاحِدًا ليَكُون مَا تسمعه ضعف مَا تَتَكَلَّم بِهِ فَإِذا دَعَتْهُ الْحَاجة إِلَى الْكَلَام سبره وَقيل اللِّسَان وَزِير الْإِنْسَان فَإِذا تكلم تحذر من الْإِكْثَار فَقل من كثر كَلَامه إِلَّا وَكثر ندمهوَقد قيل من كثر كَلَامه كثرت آثامه وَلَا يَنْبَغِي أَن يعجب بجيد كَلَامه وَلَا بصواب مَنْطِقه فان الْإِعْجَاب بِهِ سَبَب الْإِكْثَار مِنْهُ وَقد قيل من أعجب بقوله أُصِيب بعقلهاعْتِمَاد الصدْق والحذر من الْكَذِبويعتمد الصدْق فِي مقاله وَاجْتنَاب الْكَذِب من مقالهفقد1 / 64CopierPartagerDemander à l'IA