ذو النور توليه مكارم هاشم
شكرا كنائله الجزيل جزيلا
21
لا مثل يوم منه يوم أدلة
تهدي إلى المتفقهين عقولا
22
في موسم النحر السنيع يروقني
فأغض طرفا عن سناه كليلا
23
والجو يعثر بالأسنة والظبى
و الأرض واجفة تميل مميلا
24
والخافقات على الوشيج كأنما
حاولن عند المعصرات ذحولا
25
و الأسد فاغرت تمطي نيبها
والدهر يندب شلوه المأكولا
26
و الشمس حاسرة القناع وودها
وعلى أمير المؤمنين غمامة
نهضت بثقل الدر ضوعف نسجها
أمديرها من حيث دار لشد ما
ذعرت مواكبه الجبال فأعلنت
هضباتها التكبير والتهليلا
31
Page 272