961

لم يلف إلا دنس الأثواب ،

مهوسا ، مهوس الأصحاب

112

فازداد سهوا وضنى وسقما ،

و لا تراه الدهر إلا قدما

113

و ذا يريد ماله وحرمته

113

ذا شارب وظفر طويل ،

ينغص الزاد على الأكيل

114

و مقلة مبيضة المآقي ،

و أذن كحقمة الدباق

115

وجسد عليه جلد من وسخ ،

كأنه أشرب نفطا ، أو لطخ

116

تخال تحت ابطه ، إذا عرق ،

لحية قاض قد نجا من الغرق

117

و ريقه كمثل طوق من أدم ،

وليس من ترك السؤال يحتشم

118

في صدره من واكف وقاطر

كأثر الذرق على الكنادر

119

هذا كذا وما تركت أكثر ،

فجربوا ما قلته ، وفكروا

Page 969